الشيخ حسين بن حسن الكركي

5

دفع المناواة عن التفضيل المساواة

الثالث : الأميرزا جعفر بن السيّد محمّد بن السيّد الحسين المجتهد . قال في الرياض : هو الآن شيخ الإسلام بطهران أيضاً ، لهم كتب جياد . الرابع : السيّد ميرزا علي رضا بن ميرزا حبيب اللَّه بن السيّد الحسين المجتهد . قال في أمل الآمل : كان فاضلًا عالماً محقّقاً مدقّقاً فقيهاً متكلّماً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، شيخ الإسلام في أصبهان ، توفّي سنة إحدى وتسعين وألف . وقال في الرياض : صار شيخ الإسلام بأصبهان في مرض موت والده ، وكان عليه ثلاثين سنة ، إلى أن مات في هذه الأعصار ، وكان له أيضاً أولاد وأحفاد إلى الآن . الخامس : السيّد ميرزا محمّد مهدي بن ميرزا حبيب اللَّه بن السيّد حسين المجتهد . قال في أمل الآمل : كان عالماً فاضلًا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، اعتماد الدولة في أصبهان . وقال في الرياض : وكان له حظّ مّا في العلوم ، وصار بعد والده في أوائل سلطنة السلطان شاه عبّاس متقلّداً للصدارة ، ثمّ ترقّي أمره وصار في أواسط زمن السلطان المذكور وزيراً ، وكان على الوزارة تسع سنين ، ثمّ عزله السلطان شاه سليمان بن السلطان المذكور في أوائل سلطنته ، ومات رضي الله عنه بعد العزل بزمان بأصبهان سنة ثمانين وألف تقريباً ، وكان له أولاد وأحفاد . السادس : السيّد ميرزا محمّد معصوم بن ميرزا محمّد مهدي بن ميرزا حبيب اللَّه بن السيّد الحسين المجتهد . قال في أمل الآمل : كان عالماً فاضلًا محقّقاً جليل القدر ، عظيم الشأن ، شيخ الإسلام في أصبهان . وقال في الرياض : وكان له نصيب مّا في العلم ، وصار بعد وفاة عمّه في أواخر عمره شيخ الإسلام بأصبهان ، ولكن قد مات قبل تصرّفه فيه . أقول : هذا ما عثرت عليه من أولاده وأحفاده الموجودة في كتب التراجم ،